ابن عربي
313
الفتوحات المكية ( ط . ج )
و « من آياته » - ويذكر أمورا معتادة . ثم يقول : « إن في ذلك لآيات » ! ولكن لا ترفع العامة بها رأسا لجرى العادة ، واستيلاء الغفلة ، وعدم الحضور . - وسبب كسوف الشمس والقمر معروف ، والذي لا يعرف كونه عن تجل إلهي ، إلا من جهة الرسول - ص ! - أو عارف صاحب كشف . ( 406 ) وقد جعل الله الكسوف آية على ما يريد أن يحدثه من الكوائن في العالم العنصري ، وفي العالم الذي يظهر فيه الكسوف ، وفي الزمان فإنه قد يكسف ليلا ، فلا أثر له عندنا . ويكون الحدث ، أيضا ، بحسب البرج الذي يقع الكسوف فيه . وهو علم قطعي ، أعنى علم وقوع الكسوف ، لا علم ما يحدث الله فيه ، أو عنده . ويكون الكسوف في مكان أكثر منه في مكان آخر ، وفي مكان دون مكان . ويبتدئ في مكان ،